Now streaming ஆகஸ்ட் 1, 2026
Hot pulse
India News

‘Don’t mistake our patience for weakness’: Omar Abdullah presses Centre on J&K statehood

Thomas Smith - thedeshpost.com 1 min read 3 views

لا تضللوا صبرنا بضعفنا: عمر عبد الله يطالب الحكومة المركزية بإعادة الدولة للجammu والكشمير Thedeshpost.com – صرح عمر عبد الله، رئيس وزراء جامو وكشمير، خلال مؤتمر صحفي في ديلاوي يوم…

‘Don’t mistake our patience for weakness’: Omar Abdullah presses Centre on J&K statehood

لا تضللوا صبرنا بضعفنا: عمر عبد الله يطالب الحكومة المركزية بإعادة الدولة للجammu والكشمير

Thedeshpost.com – صرح عمر عبد الله، رئيس وزراء جامو وكشمير، خلال مؤتمر صحفي في ديلاوي يوم السبت، بأن “لا تضللوا صبرنا بضعفنا”، مشدداً على أن مطالبات حكومته بإعادة الدولة إلى وضعها الطبيعي ليست مساومة، بل محاولة لوضع حد للوضع المتردي الذي يعاني منه شعب الجammu والكشمير. وخلال احتفاله بذكرى وفاة والدته آكبير جهان في مزار جدها بمدينة حضراتبل، طلب من الحكومة المركزية توضيح مفهوم “الوقت المناسب” للعودة إلى الدولة، وهو مطلب يُعد جزءاً من استراتيجية حزبه لتحقيق المساواة والاعتراف بالهوية المحلية.

صبر الحكومة كحالة أمل وليس تنازل

أكد عبد الله أن الحفاظ على صبر الحكومة المُنتخبة في الجammu والكشمير لا يعني التخلي عن المطالب العادلة، بل هو خطوة نحو تحقيق التسوية الدائمة. واعتبر أن الانتظار لا يُعتبر ضعفًا، بل طريقة للوصول إلى توافق يُراعي الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها الدولة. وأضاف أن الحكومة المركزية تمتنع عن الاعتراف بواقع نضال الشعب Kashmirي، ما يؤدي إلى تحميلهم مسؤولية التصعيد بدلاً من الاستقرار.

صرح عبد الله: “لا تضللوا صبرنا بضعفنا، فصبرنا هو ثمرة التفاوض، وليس مهجة للمملكة. لماذا تم تشكيل حكومتنا إذا كانت لا تسمح لنا بأداء واجباتنا؟ إذًا، لا ينبغي أن تجرى انتخابات.”

الوقت المناسب: هل يعتمد على قيادة الحزب الشعبي الديمقراطي؟

أشار عبد الله إلى أن مفهوم “الوقت المناسب” لإعادة الدولة قد يرتبط بتعثر الحكومة المركزية في تقديم تنازلات لواقع الجammu والكشمير. وقال: “إذا استمر الحزب الشعبي الديمقراطي (BJP) في القيادة، فسيحتاج شعبنا إلى أكثر صبر وانتظار لترسيخ مطالب الدولة. كيف نعرف أن هذا الوقت قد حان؟ ما الذي يجب أن نفعله أنا ورفاقتي لتحقيقه؟”. واعتبر أن الجمود السياسي يُضعف الثقة بين الشعب والحكومة، ويُحوّل تفهم صبرهم إلى إيمان بأنهم ليسوا على قلب البحث عن التسوية.

قال عبد الله: “ما الفائدة من إجراء انتخابات إذا كانت لا تفضّل صبرنا وتفهمه كضعف؟ إذًا، يجب أن يكون وقت الانتخابات مرتبطًا بتحقيق مطالب الدولة، وليس بتعطيلها.”

التحديات المستمرة وردود الأفعال

وقال عبد الله إن حكومته مُصممة على مواصلة مسار الحوار حتى يُراعى المطالب العادلة للشعب Kashmirي، مُشيرًا إلى أن أي قرار يُتخذ دون مشاركة محلية قد يُعتبر نقصًا في الاحترافية. وأضاف: “نحن لا نطالب بتفوق دائم، بل نسعى لتحقيق كفاف الدولة مع الجمود في مواقف الحكومة المركزية. كيف يمكن أن تُفهم صبرنا كضعف عندما نتعامل مع أزمات كبيرة؟”. واعتبر أن التأخير في الاعتراف بالحقوق المحلية يؤدي إلى تردي الظروف الاقتصادية والاجتماعية في الدولة.

ردّت الحكومة المركزية على مطالب عبد الله، مُحذرة من أن التسوية الحالية قد تُفقد أولوية انتخابات وسط تحديات إقليمية كبرى. وحذّرت من أن عدم الاعتراف بخطوات التسوية قد يؤدي إلى احتمال تكرار الأزمات في المستقبل. ومع ذلك، أكد عبد الله أن صبر حكومته لا يمكن أن يُغفر عندما تؤدي الحكومة المركزية إداريًا الدولة من خلال ممثلها النيابي دون مشاركة فعلية.

الاساسية للحقوق المحلية وتأثير صبر الحكومة

وزعّم عبد الله طلبًا مُختلفًا لإعادة الدولة، مُشيراً إلى أن التسوية الحقيقية تبدأ من الاعتراف بحقوق الشعوب المحلية. وقال: “إذا كانت الحكومة المركزية لا تفهم أن صبرنا هو خيار نضالي، فهذا يدل على أنها تفضل التصعيد وليس المساومة”. وطرح سؤالاً مُهمًا: “كم مرة سي不得不 التصويت في الانتخابات حتى نرى إعادة الدولة؟”. ويُعتبر هذا المطلب جزءًا من حملة إعلامية واسعة تهدف إلى توضيح أن التأخير لا يُعد تهورًا، بل ضرورة للحصول على تنازلات حقيقية.

أكد أن التحديات الحالية في الجammu والكشمير ليست مُرتبطة فقط بمستقبل الحزب، بل هي امتداد لصراعات أطول بكثير. واعتبر أن شعب Kashmirي قد يضطر إلى التصعيد إذا استمرت الحكومات المركزية في تجاهل صبرهم. وأضاف أن مطالبات الدولة ليست صراعًا سياسيًا وحيدًا، بل هي تعبير عن شعور وطني لا يمكن تجاهله.

Gabung diskusi